الشيخ باقر شريف القرشي
246
حياة الإمام الحسين ( ع ) ( ط نجف )
بنفوذ واسع النطاق ، ومكانة مرموقة بين المسلمين فهو حفيد صاحب الرسالة وسيد شباب أهل الجنة ، أما ابن الزبير فلم تكن له تلك الأهمية البالغة في نفسها . الأوامر المشددة إلى الوليد : وأصدر يزيد أوامره المشددة إلى عامله على يثرب الوليد بن عتبة بارغام المعارضين له على البيعة ، وقد كتب إليه رسالتين : الأولى وقد رويت بصورتين وهما : 1 - رواها الخوارزمي وهذا نصها : أما بعد : فان معاوية كان عبدا من عباد الله أكرمه ، واستخلصه ، ومكن له ثم قبضه إلى روحه وريحانه ورحمته ، عاش بقدر ومات بأجل ، وقد كان عهد إلي وأوصاني ان الله تبارك وتعالى منتقم للمظلوم عثمان بآل أبي سفيان لأنهم أنصار الحق وطلاب العدل فإذا ورد عليك كتابي هذا فخذ البيعة على أهل المدينة " ( 1 ) . وقد احتوت هذه الرسالة على ما يلي : 1 - نعي معاوية إلى الوليد 2 - تخوف يزيد من الأسرة النبوية لأنه قد عهد إليه أبوه بالحذر منها ، وهذا يتنافى مع تلك الوصية المزعومة لمعاوية التي جاء فيها اهتمامه بشأن الحسين ( ع ) والزام ولده بتكريمه ورعاية مقامه . 3 - الاسراع في اخذ البيعة من أهل المدينة . 2 - رواها البلاذري ، وهذا نصها : " أما بعد : فان معاوية بن أبي سفيان كان عبدا من عباد الله أكرمه الله ، واستخلفه ، وخوله ،
--> ( 1 ) مقتل الخوازمي 1 / 178 .